Newsletter
Email:
Poll: إستفتاء
كيف سيكون رد العرب على مجزرة غزة
الرئيسية | آخر ساعة | موسوي يتمسك بإلغاء الإنتخابات

موسوي يتمسك بإلغاء الإنتخابات

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 طهران- العرب - رفض المرشح المهزوم في انتخابات الرئاسة الايرانية مير حسين موسوي اقتراح السلطات باعادة فرز جزئي للاصوات في الانتخابات التي جرت هذا الشهر وطالب مجددا بالغاء الانتخابات برمتها.

وكان مجلس صيانة الدستور قد عرض اعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع في الانتخابات التي جرت يوم 12 يونيو حزيران في وجود مسؤولين كبار يمثلون الحكومة والمعارضة.

وقال موسوي في بيان وضعه على موقعه على الانترنت "مثل هذا النوع من إعادة الفرز لن يزيل الغموض.. لا توجد طريقة أخرى سوى إلغاء الانتخابات .. بعض أعضاء هذه اللجنة غير محايدين."

ورفض مرشح مهزوم آخر هو رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي العرض باجراء اعادة فرز جزئي للاصوات في بيان على موقعه على الانترنت.

وكشفت الاحتجاجات الحاشدة من جانب مؤيدي موسوي عن وجود انقسامات في المؤسسة السياسية في ايران دفعت البلاد نحو أعمق أزمة منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 . وتقول وسائل الاعلام الحكومية ان 20 شخصا قتلوا في اعمال العنف التي أعقبت الانتخابات.

وبينما عرض مجلس صيانة الدستور اجراء اعادة فرز جزئي الا انه اعلن بالفعل انه لم تقع مخالفات كبيرة في الانتخابات التي اعادت الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد الى السلطة لفترة ولاية ثانية.

وحذر أحمدي نجاد السبت من انه سينتهج اسلوبا متشددا في فترة ولايته الثانية تجعل الغرب يندم على التدخل في شؤون طهران.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله "بدون أدنى شك فان الحكومة الجديدة في ايران سيكون لها اسلوب أكثر حسما وصرامة نحو الغرب."

وقال "هذه المرة رد الامة الايرانية سيكون قاسيا وأكثر حسما" ليجعل الغرب يندم على تدخله.

وكان يتحدث بعد يوم من اشادة الرئيس الامريكي باراك اوباما بشجاعة الايرانيين الذين احتجوا على الانتخابات في مواجهة ما وصفه بأعمال العنف "الشائنة".

وقبل الانتخابات كان اوباما قد اعلن عن مفاتحات دبلوماسية لايران بعد سنوات من العداء بين الدولتين. وخيم برنامج ايران النووي المثير للجدل على العلاقات مع الغرب على مدى سنوات حيث يشتبه الغرب انه يهدف الى صنع قنابل نووية.

وتنفي ايران ذلك وتصر على انها تريد فقط انتاج طاقة لاستخدامها في الاغراض السلمية.

وألقت السلطات بالمسؤولية في اعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات على موسوي الذي يقول ان الانتخابات تم تزويرها.

ونظم مؤيدوه احتجاجات حاشدة في الاسبوع الذي اعقب الانتخابات لكن السلطات الايرانية استخدمت منذ ذلك الحين التحذيرات والاعتقالات والتهديد باجراء من جانب الشرطة لابعادهم عن شوارع طهران. وتم تفريق الاجتماعات الصغيرة بالغاز المسيل للدموع والهراوات.

ويقول موسوي ان الحكومة هي المسؤولة عن العنف وحث وزارة الداخلية على السماح لمؤيديه بالاحتشاد.

وأوضحت المؤسسة انها ليس لديها نية لاجراء انتخابات جديدة وشكلت محكمة خاصة للتعامل مع مئات المحتجين المعتقلين. ودعا رجل دين ايراني متشدد الى اعدام زعماء "مثيري الشغب".

واستنكرت مجموعة الدول الثماني الكبرى الجمعة العنف الذي نشأ عن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع على نتيجتها في خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لكنها تركت الباب مفتوحا أمام طهران للمشاركة في المحادثات بشأن برنامجها النووي.

ورفضت الخارجية الإيرانية السبت نداء المجموعة وقالت إنه "تدخل أهوج" وأصرت على أن الانتخابات كانت نزيهة. وقال حسن قشقوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "من المتوقع أن تتعامل المجموعة مع القضايا المهمة التي يواجهها أعضاؤها والمجتمع الدولي."

واستدعت ايضا السفير السويدي لدى ايران ماجنوس فيرنشتيد لتقديم شكوى اليه بشأن احتجاج في ستوكهولم امس الجمعة اقتحم فيه المتظاهرون سور السفارة الايرانية. وقالت الشرطة السويدية انه تم اعتقال شخصين بتهمة التخريب وشخص ثالث بتهمة التهجم. وقالت الوكالة الايرانية ان موظفا بالسفارة اصيب بجروح فيما وصفته بالحادث "الارهابي".

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن إيران منعت أحد حلفاء موسوي من مغادرة البلاد.

وقال أبو الفضل فاتح مدير المكتب الاعلامي لموسوي إن هذا المنع لن يغير موقفه السياسي مضيفا أنه منع من مغادرة إيران بسبب "دوره" في التطورات التي وقعت بعد الانتخابات. ويدرس فاتح في بريطانيا للحصول على درجة الدكتوراة.

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Assaheefa.net 2007/2008